إغلاق الجمعيات الاربع يؤكد مخطط قمع الحريات في المجتمع العربي

7 تشرين1/أكتوير 2016

قالت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، إن إقدام السلطات الإسرائيلية، على اغلاق أربع جمعيات أخرى، في الناصرة وأم الفحم، هو مؤشر جديد، على وجود مخطط عام لقمع المزيد من الحريات في المجتمع العربي، وأن القمع سيطال كافة مناحي الحياة، ويخطئ من يعتقد أنه سيكون يوما خارج حلقة القمع، طالما أن خطابه نشاطه ونهجه خارج التلم الصهيوني.

وكانت السلطات الإسرائيلية قد داهمت يوم أمس الخميس، وكالة "كيوبرس" التي تعنى بقضايا القدس والمسجد الأقصى المبارك. كما داهمت مكاتب "الهيئة العليا لنصرة القدس والأقصى"، ومعهد "مداد" للبسيخومتري في حي الباطن في مدينة أم الفحم، وصحيفة "المدينة". وتزعم السلطات، أن الجمعيات الاربع مرتبطة بالحركة الاسلامية التي تم حظرها قبل نحو عام.

وقالت المتابعة، إننا في الوقت الذي نجدد فيه رفضنا لقرار حظر نشاط الحركة الإسلامية، فإننا في ذات الوقت نحذر من خطورة استخدام الحركة الاسلامية، كذريعة جديدة لقمع المزيد من الحريات، في سعي لاسكات صوت جماهيرنا العربية، التي تناضل ضد كل السياسات العنصرية الإسرائيلية، التي تستهدف وجودنا على أرض الآباء والأجداد.