دوائر المتابعة

تهدف الى التصدي لسياسات هدم البيوت والتضييق على البلدات العربية، ولمخطط مصادرة الأرض العربية، ولسياسات التهويد خاصةً في الجليل والنقب والمدن المختلطة. ومن وظائفها:
اولًا؛ توفير المعلومات والمعطيات الدقيقة عن واقع البناء ومسطحات النفوذ والبناء في المدن والقرى العربية.
ثانيًا؛ وضع الآليات الفاعلة للتصدي لسياسات الهدم، كالنضال الشعبي والاعتصامات والاحتجاجات.
ثالثًا؛ توفير الدعم القانوني والمادي لأصحاب البيوت المهددة ومساندة المواطنين الذين تهدم بيوتهم.

هدفها اجراء مسح شامل وعلمي، لواقع عرب الداخل ومسح شامل لحاجاتهم، كأفراد وكمجموعة قومية تطمح لأن تبلور نفسها على هذا النحو وتحقق نوع من الاعتماد على الذات. هي تقدم تصور على المشاريع الثقافية والتعليمية والاقتصادية التي تقود الى هذا الهدف وتقدمه الى سكرتارية المتابعة والمجلس المركزي لإقراره. يُقام لهذا الغرض مركز دراسات وتخطيط قطري.

هدفها تطوير الثقافة والهوية الحضارية المشتركة لعرب الداخل، ووضع تنفيذ البرامج المتفق عليها بهدف تحصين النسيج الاجتماعي والهوية الجماعية؛ كذلك النضال والعمل من أجل تطوير مضامين التعليم العربي ورفع مستواه. ايضًا العمل على إقامة جامعة عربية بهدف إعادة انتاج الهوية الوطنية واستيعاب الأكادميين العرب.
هذه اللجنة تعكس الواقع الثقافي والحضاري للمواطنين العرب وتعمل بالتعاون والتنسيق مع كافة الأطر التربوية والأكاديمية والتعليمية في الوسط العربي.

هدفها إدارة مالية لجنة المتابعة، والبحث عن مصادر لتمويل مؤسسات ونشاطات لجنة المتابعة بحيث يكون التمويل المحلي، اي جمع التبرعات من المقتدرين ورجال الأعمال والمواطنين مصدرًا رئيسيًا من مصادر التمويل والإسناد المالي. وهذا يندرج ضمن التصور العام للجنة المتابعة وإستراتيجية هيكلة اللجنة بحيث تكون قادرة على القيام بدورها كما يجب.

تتبع اهمية هذه اللجنة من كون النضال الشعبي بصورة عامة اهم الوسائل الكفاحية في النضال ضد التمييز والقهر ومن أجل الدفاع عن الوجود والحقوق وبالتالي هناك حاجة الى تخطيط وتطوير سُبل تجنيد ودفع الناس الى المشاركة الواسعة في النضالات ضد كافة اشكال القمع والتمييز، مثل هدم البيوت ومصادرة الأرض وانتشار العنصرية وغيرها.
تعكف هذه اللجنة على وضع خطط وتصورات عينية تكون مرتبطة باستراتيجية واضحة تسمح بتركيم النضالات الشعبية وثمارها كالمظهرات، الاعتصامات، وصولًا الى تحريك الشارع وتنظيمه والحفاظ على الديمومة. اقامة وتطوير اللجان الشعبية القائمة.
وتساهم اللجنة في حل المشاكل التي تهدد وتُضعف النسيج الإجتماعي للمجتمع العربي والفلسطيني في الداخل كالعنف الطائفي والعائلي والفردي، والعنف ضد المرأة. تُنسق اللجنة مع لجان الصلح القائمة ولا تحل مكانها، لما فيه خدمة الهدف الإجتماعي العام.

دور هذه اللجنة الإعلامي يتحدد في تعميم مواقف وردود فعل، والنشاطات التي تقوم بها لجنة المتابعة العليا، وترصُد ما يُنشر في وسائل الإعلام المختلفة عن قضايا العرب والتعامل معها كما تقتضي الامور.
وتركز اللجنة نشاطها في التوجه الى الرأي العربي المحلي والإسرائيلي والدولي. أما في ما يتصل بالعلاقات العامة فأن هذا يشمل التواصل ومخاطبة المحافل الدولية، الإقليمية، المحلية، الإسرائيلية والعربية، الرسمية وغير الرسمية، إضافة الى الأجسام الشعبية، لنقل واقع عرب الداخل في ظل واقع القهر والتمييز وممارسة الضغط على حكومة إسرائيل لتغيير سياساتها والاستجابة مع مطالب العرب الداخلية الشرعية.
وتعمل اللجنة على مخاطبة المجتمع اليهودي الإسرائيلي، تبيان مواقف المواطنين العرب، وصد سياسة التحريض ضدهم، وهي تبني استراتيجيات ملائمة لذلك.

تختص هذه اللجنة في متابعة والتصدي لمخطط فرض الخدمة الوطنية الإسرائيلية ووضع برامج محددة ودائمة تشمل النشرات الدورية، والبيانات والمحاضرات وطرح الأفكار العملية لمنع تغلغل هذا المخطط بين الشبيبة العربية. تجمع هذه اللجنة كل المعطيات المتوفرة والمفصّلة عن المخططات الإسرائيلية بهذا الصدد لمجابهتها وتعرية زيفها.
أما وظيفتها الأخرى فهي التصدي لمحنة التجنيد الاجباري المفروض على شباب الطائفة العربية المعروفية بالوسائل الشعبية والقانونية، كما تتصدى لظاهرة التجند التطوعي بين عرب الداخل والتعامل معها كإنزلاق أخلاقي يهدد الهوية المشتركة لعموم عرب الداخل.
تنسق اللجنة نشاطها وجهودها مع الأطر الفاعلة في أوساط الطائفة العربية المعروفة.

وظيفة هذه اللجنة، كما هو معروف، التصدي لقمع الحريات والإعتقالات السياسية عبر الإعلام وإقامة المهرجانات الإحتجاجية ضد هذه السياسات والإجتماعات التضامنية مع ضحايا هذه السياسات.
وتتابع قضايا أسرى ال٤٨ وتستعين بكافة الأطر الفاعلة في هذا المجال، وتشمل؛ الدعم المالي والمعنوي للأسرى ولذويهم، والمساهمة في تأهيلهم بعد إطلاق سراحهم. تنظم اللجنة اجتماعات تضامنية وتقوم بنشاطات مختلفة للحفاظ على تفاعل المجتمع مع قضيتهم.
وتتابع هذه اللجنة ايضًا قضية الشهداء الذين سقطوا برصاص القوات الإسرائيلية في الداخل وتقوم بنشاطات تحافظ على ذكراهم، وتتابع أسرهم وتتواصل مع همومهم. كما تقوم بمتابعة حالات وملفات الجرحى الذين أُصيبوا بفعل المؤسسة الإسرائيلية.

تتابع النضال من أجل إعادة المهجرين واللاجئين إلى قراهم، وتتعامل مع كافة الأُطر الفاعلة في هذا المجال.