أخبار ونشاطات

*احياء يوم الارض بمسيرة مهرجان في دير حنا، واقامة نشاطات في النقب والمثلث عشية الذكرى

*الدعوة للتصدي لقانون "كامينيتس"، الذي يهدف الى تسريع تدمير آلاف البيوت العربية، والمشاركة في التظاهرة قبالة مبنى وزارة المالية في القدس يوم الثلاثاء القريب

*تكثيف النشاطات لمواجهة قانون حظر الأذان العنصري الاستبدادي

*التضامن مع الأسرى والملاحقين سياسيا، والتضامن مع النائب غطاس في قضيته

*المتابعة تؤكد مجددا على رفضها "للخدمة المدنية" الموازية للخدمة العسكرية، وترفض أية محاولات التفاف لتسريب هذه الخدمة لمجتمعنا بأسماء أخرى

*اطلاق العمل لإقامة لجنة متابعة قضايا الصحة، ودعم مؤتمر القدرات البشرية الذي سيعقد برعاية المتابعة

*بركة: نحن مقبلون على مرحلة مليئة بالتحديات والعمل الوحدوي وتجنيد الجماهير أمر ضروري في معاركنا

*المهرجان يعقد في المركز الجماهيري في قلنسوة الساعة الرابعة والنصف بعد الظهر

*المهرجان يعقد بالتزامن مع مهرجانات في رام الله وغزة وبيروت

*استمرار الفعاليات الشعبية والسياسية في مختلف أنحاء العالم

أقرت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، بالتنسيق مع بلدية قلنسوة، على عقد مهرجان يوم الدعم العالمي لحقوق جماهيرنا العربية، في المركز الجماهيري في قلنسوة، يوم السبت القريب الساعة الرابعة والنصف بعد الظهر، وتدعو المتابعة جماهير شعبنا الى أوسع مشاركة في هذا المهرجان، ليكون صرخة أخرى ضد سياسة التمييز والقهر القومي. في حين تواصلت الفعاليات السياسية والشعبية في مختلف أنحاء العالم، دعما لحقوق جماهيرنا الفلسطينية في وطنها.

أصدرت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية وثيقة، باللغتين الانجليزية والعربية، وعملت على توزيعها على عشرات الدول، عبر سفارات فلسطين، والجاليات الفلسطينية المنتشرة في العالم، وايضا عبر قوى داعمة لقضية شعبنا الفلسطينية، بمناسبة يوم دعم حقوق جماهيرنا العربية، الذي يصادف اليوم 30 كانون الثاني/ يناير، وتستمر نشاطاته على مدى أسبوع كامل. وانطلق يوم الدعم لحقوق جماهيرنا لأول مرة في العام الماضي 2016.
وتضمن الوثيقة، مقدمة عبارة عن رسالة خاصة يوجهها للعالم رئيس المتابعة محمد بركة، ثم تشرح الوثيقة بالخطوط العريضة، كل التحديات التي تشهدها جماهيرنا منذ سبعة عقود، وحتى يومنا. وجاء في المقدمة العامة، "إن المواطنين العرب الفلسطينيين في إسرائيل هم جزء من الشعب الفلسطيني الذي حُرم من وطنه عام 1948، خلال النكبة. وأضحت الأغلبية الساحقة من الشعب الفلسطيني من اللاجئين لاجئين، لأول مرة على يد العصابات الصهيونية وفي وقت لاحق من قبل الجيش الإسرائيلي. بقي نحو 153 ألف فلسطيني داخل إسرائيل في عام 1948 وأصبحوا مواطنين في الدولة. هُجّر حوالي رُبعهم داخليًا، بعد أن أجبروا على مغادرة قراهم ومنازلهم المدمرة. وفضلاً عن كونهم جزءًا من العالم العربي، فالمواطنون العرب الفلسطينيون في إسرائيل يمثلون أقلية قومية ووطنية وثقفاية ودينية؛ أقلية وطن في إسرائيل".

*رئيس المتابعة يسلم ممثل الأمم المتحدة رسالة تطالب بالوقوف الى جانب حقوق جماهيرنا في وطنها

*شخصيات سياسية وناشطون من كافة القوى تشارك في وقفة رام الله

شهدت مدينة رام الله اليوم الاثنين، وقفة ضمت شخصيات وناشطين من مختلف القوى والفصائل الفلسطينية، وبمشاركة رئيس لجنة المتابعة العليا محمد بركة، في اليوم العالمي لدعم حقوق جماهيرنا الفلسطينية في الداخل، وخلالها سلم بركة رسالة الى ممثل الأمم المتحدة في رام الله، تتضمن أوضاع جماهيرنا العربية. كما شهدت مدينة غزة اليوم مسيرة ضمت المئات، بمبادرة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.
ورفع المتظاهرون في رام الله لافتات نددت بالممارسات الاسرائيلية وطالبت بالمساواة والعدالة. وقال رئيس اللجنة التحضيرية لليوم العالمي لدعم فلسطيني الداخل ماهر غنيم، إن الهدف من الفعاليات تسليط الضوء على واقع فلسطيني الداخل وتوجيه أنظار العالم لما يجري في الداخل والعنصرية والتمييز وأعمال الهدم ومصادرة الأراضي التي تمارس بحقهم وبحق ممتلكاتهم.

الصفحة 1 من 13